كلمة مدير عام برنامج الصادرات

مما لا شك فيه أن حجم الصادرات له ارتباط وثيق بمعدلات النمو الاقتصادي، وبالتالي فهي عنصر أساسي في تحقيق التقدم الاقتصادي والاجتماعي، لذا حرصت حكومة خادم الحرمين الشريفين ــ حفظه الله ــ على تنويع مصادر دخل المملكة من خلال الاتفاقيات التجارية والاقتصادية مع العديد من الدول الصديقة ، وكذلك المساهمة في البرامج الهادفة إلى تعزيز التجارة البينية بين الدول ، ودعم إنشاء المراكز والهيئات التي تساعد على حفز الصادرات الوطنية ومنها برنامج الصادرات السعودية الذي صدرت الموافقة السامية على إنشائه في عام 1420هـ ــ 1999م ليكون من ضمن انشطة الصندوق السعودي للتنمية، وليؤدي دوراً مهماً في منظومة تنويع مصادر الدخل ومشجعاً للمصانع والشركات الوطنية على التوسع والتصدير، كما أن البرنامج يضيف ميزة تنافسية للمنتجات الوطنية لزيادة الإقبال عليها في الأسواق العالمية وتسهيل نفاذها لأسواق جديدة من خلال تقديم تسهيلات ائتمانية متنوعة تخدم الصادرات الوطنية غير النفطية إلى جانب الخدمات المصاحبة لها مما يؤدي إلى زيادة معدل نمو الصادرات غير النفطية. 
ويعمل برنامج الصادرات السعودية بأسس تجارية ووفق أعلى المعايير الدولية للتحليل المالي والائتماني للجهات المستفيدة من خدماته وذلك بالرغم من عدم سعيه لتحقيق الربح. ويقدم البرنامج خدمة ائتمان الصادرات التي تمنح البنوك السعودية والمصدرين السعوديين الثقة والمرونة في التعامل مع المستوردين من خارج المملكة، كما يقدم البرنامج خدمة تمويل الصادرات الوطنية بشروط تنافسية وفترات سداد تتيح وتضفي على المنتج الوطني ميزة تنافسية تضاف إلى كونه يتميز بالجودة والمواصفات والمقاييس العالية.
وفي الختام فإن برنامج الصادرات السعودية يعد رافداً من روافد رؤية المملكة 2030 والتي من اهدافها زيادة حجم الصادرات غير النفطية وتنويع مصادر الدخل وعدم الاعتماد على النفط الخام كمصدر اساسي للدخل.

مدير عام برنامج الصادرات السعودية
عبد المحسن بن عبد الرحمن الخيال